السيد علي الحسيني الميلاني

221

نفحات الأزهار

مكة ، وصحب به العباد الصالحين ، وسمع الحديث من أهلها والواردين ، وانصرف إلى نيسابور ولزم منزلة . . . " ( 1 ) . 2 - الذهبي في حوادث سنة 407 : " وعبد الملك بن أبي عثمان أبي سعد النيسابوري ، الواعظ القدوة ، المعروف بالخركوشي ، صنف : كتاب الزهد ، وكتاب دلائل النبوة ، وغير ذلك . قال الحاكم : لم أر أجمع منه علما وزهدا وتواضعا وإرشادا إلى الله ، زاده الله توفيقا وأسعدنا بأيامه . قلت : روى عن حامد الرفاء وطبقته ، وتوفي في جمادى الأولى " ( 2 ) . 3 - ابن الأثير حوادث 416 : " وفيها توفي : عبد الملك بن أبي عثمان الخركوشي الواعظ النيسابوري ، وكان صالحا خيرا ، وكان إذا دخل على محمود ابن سبكتكين يقوم ويلتقيه ، وكان محمود قد قسط على نيسابور مالا يأخده منهم فقال له الخركوشي : بلغني أنك تكدي الناس وضاق صدري ، فقال : وكيف ؟ قال : بلغني أنك تأخذ أموال الضعفاء وهذه كدية ، فترك القسط وأطلقه " ( 3 ) . 4 - الأسنوي : " الأستاذ الكامل ، الزاهد ابن الزاهد ، الواعظ ، من أفراد خراسان . . . " ( 4 ) . 5 - السبكي : كذلك ( 5 ) .

--> ( 1 ) الأنساب - الخركوشي . ( 2 ) العبر 3 / 96 . ( 3 ) الكامل 9 / 350 . ( 4 ) طبقات الشافعية 1 / 228 . ( 5 ) طبقات الشافعية 5 / 222 .